اليوم العالمي للمتبرعين بالدم
يحتفل العالم بالمتبرعين بدمهم كل سنة يوم 14 من شهر الصيف
وهو اليوم العالمي للمتبرعين بالدم
فهي مناسبة لإزجاء الشكر لسكان العالم الذين يتبرعون بدمهم متطوعين وبشكل منتظم، كما أنه يوم للتأمّل والتفكير. وبإمكان كل شخص تقريباً الإسهام في إنقاذ الأرواح، سواء عن طريق البدء بالتبرع بدمه بشكل منتظم أو- إذا تعذّر عليه ذلك لأسباب صحية- عن طريق التطوّع بالمساعدة أثناء أيام التبرع بالدم .
وقال الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، "إن الدم المأمون من اللوازم الأساسية لجميع النظم الصحية القطرية. وقد وافقت الدول الأعضاء في المنظمة، البالغ عددها 192 دولة في الآونة الأخيرة، على أن يصبح اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تظاهرة سنوية معترف بها رسمياً. وسيساعد ذلك على إذكاء الوعي بالحاجة الماسة إلى دم مأمون ومتبرعين لا يشكون علّة ولا مرضاً."
وقد دعت منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات إلى وضع استراتيجيات واضحة تهدف إلى زيادة فرص حصول الجميع على الدم المأمون. وتقوم تلك الاستراتيجيات على تشجيع التبرع التطوعي وبانتظام وبدون مقابل وعلى التنسيق الوطني لخدمات نقل الدم .
ويُعد اليوم العالمي للمتبرعين بالدم مناسبة للاحتفال بمن يعود لهم الفضل مباشرة في إنقاذ أرواح ملايين المرضى أو تحسين حالتهم الصحية عن طريق التبرع بدمهم تطوعا وبشكل منتظم. وهو مناسبة أيضاً لدعوة كل بلدان المعمورة، بإلحاح، إلى تشجيع المتبرعين الذين لا يشكون مرضاً وعمل كل ما بوسعها للحفاظ على صحة المرضى من خلال ضمان إمدادات كافية ومأمونة من الدم.
|